الشيخ الأميني
274
الغدير
حرام إن لقيت محمدا فلم تطأ قفاه وتبزق وجهه وتلطم عينه . فوجده ساجدا في دار الندوة ففعل ذلك فقال النبي صلى الله عليه وآله : لا ألقاك خارجا من مكة إلا علوت رأسك بالسيف الحديث . وقال الطبري في تفسيره : قال بعضهم عني بالظالم عقبة بن أبي معيط لأنه ارتد بعد إسلامه طلبا منه لرضا أبي بن خلف وقالوا : فلان هو أبي . وروي عن ابن عباس أنه قال : كان أبي بن خلف يحضر النبي صلى الله عليه وآله فزجره عقبة بن ابن معيط فنزل : ويوم يعض الظالم على يديه . الخ . قال : الظالم : عقبة . وفلان : أبي . وروي مثله عن الشعبي وقتادة وعثمان ومجاهد . أخرج نزول الآيات الكريمة يوم يعض الظالم إلى قوله : خذولا . في عقبه وإن الظالم هو . ابن مردويه ، وأبو نعيم في الدلائل ، وابن المنذر ، وعبد الرزاق في المصنف وابن أبي شيبة ، وابن أبي حاتم ، والفريابي ، وعبد بن حميد ، وسعيد بن منصور ، وابن جرير . راجع تفسير الطبري 19 : 6 ، تفسير البيضاوي 2 : 161 ، تفسير القرطبي 13 : 25 ، تفسر الزمخشري 2 : 326 ، تفسير ابن كثير 3 : 317 ، تفسير النيسابوري هامش الطبري 19 ، 10 ، تفسير الرازي 6 : 369 ، تفسير ابن جزي الكلبي 3 : 77 ، إمتاع المقريزي ص 61 ، 90 ، الدر المنثور للسيوطي 5 : 68 ، تفسير الخازن 3 : 365 ، تفسير النسفي هامش الخازن 3 : 365 ، تفسير الشوكاني 4 : 72 ، تفسير الآلوسي 19 : 11 . هذا الوالد ، وما أدراك ما ولد ؟ أما الوليد الفاسق بلسان الوحي المبين ، الزاني ، الفاجر ، السكير ، المدمن للخمر المتهتك في أحكام الدين وتعاليمه ، المهتوك بالجلد على رؤس الاشهاد ، فسل عنه قوله تعالى : إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ( 1 ) فإن من المجمع عليه بين أهل العلم بتأويل القرآن نزوله فيه كما مر في ص 124 . وسل عنه قوله تعالى : أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستون . وهذه الآية كسابقتها تومي بالفاسق إليه كما أسلفناه في الجزء الثاني 42 ، 43 ط 1 ، و 46 ، 47 ط 2 . وسل عنه محراب جامع الكوفة يوم قاء فيه من السكر وصلى الصبح أربعا وأنشد فيها رافعا صوته :
--> ( 1 ) سورة الحجرات 6 .